
تفيد الأنباء بأن الرئيس المصري حسني مبارك يتجه نحو تحقيق فوز كاسح في الانتخابات الرئاسية، كما كان متوقعا على نطاق واسع.
وقال مسؤولو اللجنة الانتخابية إن مبارك، الذي ظل في السلطة خلال السنوات الأربع والعشرين الماضية، قد فاز بنسبة تفوق سبعين في المائة من الأصوات التي جرى إحصاؤها.
ويرتقب ألا يتم الإعلان رسميا عن النتائج النهائية إلا في نهاية الأسبوع الجاري.
وفي غضون ذلك، رفضت لجنة انتخابات الرئاسة طلبا تقدم به أيمن نور مرشح حزب الغد لإعادة الانتخابات برمتها بسبب مزاعم بأنها لم تكن حرة ولا نزيهة. وقال متحدث باسم اللجنة في مؤتمر صحفي "إن اللجنة درست الطلب وانتهت إلى رفضه".
وكان نور قد دعا إلى إعادة الانتخابات برمتها، مشيرا إلى أنه اذا اقتضى الأمر فسيعرض الطلب على القضاء.
وتتضمن الاتهامات ترويع الناخبين، والسماح للبعض بالادلاء بأصواتهم أكثر من مرة، وغياب الحبر الذي لا يمكن محوه قبل 24 ساعة (الحبر الفوسفوري) عن بعض مراكز الاقتراع.
ولكن المشرفين على تنظيم الانتخابات دافعوا عن نزاهتها.
وتقول مراسلة البي بي سي في القاهرة هبة صالح ان من المستبعد جدا أن تعاد هذه الانتخابات التي أثنت عليها الخارجية الامريكية وقالت إنها بداية للديموقراطية في مصر.
ويقول المراسلون انه يبدو ان الاقبال على مراكز الاقتراع لم يكن عاليا.
فرز الأصوات
وتتواصل في مصر عملية فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية متعددة المرشحين وسط اتهامات واعتراضات بأنها لم تكن حرة ولا نزيهة.
ويسعى الرئيس المصري، محمد حسني مبارك، البالغ من العمر 77 عاما والذي يحكم البلاد منذ 24 عاما، للفوز بفترة رئاسة خامسة.
الإقبال على مراكز الاقتراع كان ضعيفا في بعض المناطق وكبيرا في مناطق أخرى
وينافس مبارك تسعة مرشحين، إلا أن مراسلي بي بي سي في القاهرة يقولون إن اثنين فقط ينظر إليهما باعتبارهما منافسين جديين، وسط توقعات بفوز مبارك.
والمنافسان الأساسيان لمبارك هما رئيس حزب الوفد نعمان جمعة، ورئيس حزب الغد أيمن نور.
وعلق نور على الانتخابات بأنها "لم تكن نزيهة على الإطلاق"، وقال إنه سيعلن رفضه لنتائجها المزورة على حد وصفه.
وقال الزعيم المعارض إن الاقبال الجماهيري على الإدلاء بالأصوات تراوحت نسبته في المناطق الريفية بين 15 الى عشرين بالمئة بينما تراوحت في المدن بين ثلاثة وخمسة بالمئة.
كما أعرب مسئولو حزب الوفد المشاركين ضمن الحملة الانتخابية للزعيم المعارض نعمان جمعة عن خيبة أملهم ازاء الانتخابات.
وقال منير فخري عبد النور " لم اكن اتوقع ان تكون الانتخابات مثالية ولكن ليس بهذا القدر غير المقبول من التجاوزات".
وقد اشار مراقبو الانتخابات الى وقوع تجاوزات مشيرين الى ان الناخبين في عدة مناطق تم شحنهم في حافلات الى اماكن التصويت بعد توجيه تعليمات لهم بالتصويت لمبارك. إلا أن الحكومة المصرية وصفت العملية الانتخابية بأنها ناجحة كما دافع مسئولو لجنة الانتخابات عن نزاهة عملية التصويت.
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط )